- كنتُ جالِسًا في مسجِدِ المدينةِ مع عمرِو بنِ عثمانَ، فمرَّ بنا عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ مُتَّكِئًا على ابنِ أخيهِ، فنَفَذَ عن المجلِسِ ثمَّ عَطَفَ عليه، فرجَعَ عليهم فقال: ما شِئْتَ عمرَو بنَ عثمانَ -مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا-؛ فوالذي بعَثَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحقِّ، إنَّه لفي كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ مرَّتَيْنِ: لا تَقْطَعْ مَن كان يَصِلُ أباكَ؛ فيُطفَأَ بذلكَ نُورُكَ.
أخرجه الحسين بن حرب في ((البر والصلة)) (86)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (42) واللفظ لهما.
البر والصلة للحسين بن حرب (ص45) :
86 - حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا عبد الله بن لاحق، قال: أخبرني سعد بن عبادة الزرقي، أن أباه أخبره ، قال: كنت جالسا في مسجد المدينة مع عمرو بن عثمان بن عفان، فمر بنا عبد الله بن سلام متكئا على ابن أخيه، فبعد عن المجلس ثم عطف فرجع إليهم فقال: ماشئت عمرو بن عثمان مرتين أو ثلاثا فوالذي بعث محمدا بالحق إن لفي كتاب الله - أو قال: - في بعض كتب الله - أو نحوه قال الحسين: أنا أشك - لا تقطع من كان يصل أباك فيطفأ بذلك نورك
الأدب المفرد مخرجا (ص: 29) 42 - أخبرنا بشر بن محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا عبد الله بن لاحق قال: أخبرني سعد بن عبادة الزرقي، أن أباه قال: كنت جالسا في مسجد المدينة مع عمرو بن عثمان، فمر بنا عبد الله بن سلام متكئا على ابن أخيه، فنفذ عن المجلس، ثم عطف عليه، فرجع عليهم فقال: ما شئت عمرو بن عثمان؟ مرتين أو ثلاثا، فوالذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، إنه لفي كتاب الله عز وجل، مرتين: لا تقطع من كان يصل أباك فيطفأ بذلك نورك