- أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مجلسًا من مجالسِ الأنصارِ فيه جماعةٌ منهم فسلَّم فردُّوا السَّلامَ فكرِه لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المجلسَ فقالوا يا رسولَ اللهِ مجلسٌ كان يجلِسُه آباؤُنا في الجاهليَّةِ فأحبَبْنا أن نَعمُرَه ونجلِسَ فيه قال فإن أبَيْتُم إلَّا أن تفعَلوا فردُّوا السَّلامَ وغضُّوا الأبصارَ وأرشِدوا السَّبيلَ

الدلالات الموضوعية:# آداب السلام - وجوب رد السلام# آداب عامة - غض البصر# الكفر والشرك - أعمال الجاهلية# آداب المجلس - حق المجلس والجلوس# آداب الطريق - حق الطريق
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 8/64
الحكم:فيه صالح بن موسى الطلحي وهو متروك

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7092)

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (7/ 137) :

‌7092 - حدثنا محمد بن عبد الله بن بكر السراج، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا صالح بن موسى الطلحي، عن منصور، عن ربعي بن حراش، وهلال بن يساف، عن عائشة ، قالت: أتى النبي صلى الله عليه وسلم مجلسا من مجالس الأنصار، فيه جماعة منهم، فسلم، فردوا السلام، وكره لهم النبي صلى الله عليه وسلم المجلس، فقالوا: يا رسول الله، مجلس كان يجلسه آباؤنا في الجاهلية، فأحببنا أن نعمره، ونجلس فيه قال: فإن أبيتم إلا أن تفعلوا، فردوا السلام، وغضوا الأبصار، وأرشدوا السبيل

لم يرو هذا الحديث عن منصور إلا صالح بن موسى الطلحي "

أحاديث ذات صلة