- يُؤتَى بالسَّارقِ يومَ القيامةِ والمطَّلعِ عليهِ ولَا ينذرُ بِهِ فيجعلُ لَهُما في العرصةِ السَّابقةِ السَّرقةُ الَّتي كانت في دارِ الدُّنيا فيقالُ لَهُما : تعرفانِ هذِهِ السَّرقةَ فيقولانِ : نعَم يا ربِّ فيقالُ لَهُما : اذهَبا فخُذاها ورُدَّاها على صاحبِها فيذهبانِ إليها فيأخذانِها ليردَّاها فإذا بلغاها وأخذاها ساخَت بِهِمُ النَّارُ إلى الدَّركِ الأسفلِ ثمَّ دُعِكا بالعذابِ دَعكًا

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الحساب والقصاص# رقائق وزهد - عقوبات الذنوب# حدود - تحريم السرقة# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - إثم ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر# رقائق وزهد - شؤم المعاصي
المصدر: ذخيرة الحفاظ
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن القيسراني
رقم/صفحة: 5/2768
الحكم:باطل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/157)

الأصول والأحكام

الكامل في الضعفاء (2/ 157) حدثنا جعفر ثنا عبد الله بن يوسف ثنا الليث بن سعد عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يؤتى بالسارق يوم القيامة والمطلع عليه ولا ينذر به فيجعل لهما في العرصة السابعة السرقة التي كانت في دار الدنيا فيقال لهما تعرفان هذه السرقة فيقولان نعم يا رب فيقال لهما اذهبا فخذاها ورداها على صاحبها فيذهبان إليها فيأخذانها ليرداها فإذا بلغاها وأخذاها ساخت بهم النار الى الدرك الأسفل ثم دعكا بالعذاب دعكا قال بن عدي وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل وألفاظه لا تشبه ألفاظ رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو وضع بارد وهو يشبه بما تقدم روى في نفسه كلاما ثم أركب على عبد الله بن يوسف عن الليث عن نافع عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم ولم يرض أن يضع في السرقة حديثا واحدا حتى وضع هذه الأحاديث وصيرها بابا

أحاديث ذات صلة