- إذا رأيتَ الناسَ قد مرجَتْ عهودُهم وخفَّتْ أماناتُهم وكانوا هكذا وشبَّك بين أصابعِه قال الراوي : فقمتُ إليه فقلتُ له : كيف أفعلُ عند ذلك جعلني اللهُ فِداك ؟ قال : الْزَمْ بيتَك واملِكْ عليك لسانَك وخُذْ ما تعرفُ ودَعْ ما تنكرُ وعليك بأمرِ خاصَّةِ نفسِك ودعْ عنك أمرَ العامَّةِ

الدلالات الموضوعية:# فتن - النهي عن السعي في الفتنة# فتن - ظهور الفتن# رقائق وزهد - العزلة# آداب الكلام - حفظ اللسان# رقائق وزهد - الأمانة
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1/414
الحكم:زيادة (الزم بيتك واملك عليك لسانك) شاذة

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4343) باختلاف يسير، وابن ماجه (3957) بنحوه، وأحمد (6987) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 217 ط مع عون المعبود) ‌4343- حدثنا هارون بن عبد الله، نا الفضل بن دكين، نا يونس بن أبي إسحاق، عن هلال بن خباب أبي العلاء قال: حدثني عكرمة، قال حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص قال: ((بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة فقال: إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه قال: فقمت إليه: فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة)).

[سنن ابن ماجه] (2/ 1307 ) ‌3957- حدثنا هشام بن عمار، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم قال: حدثني أبي، عن عمارة بن حزم، عن عبد الله بن عمرو ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((كيف بكم وبزمان يوشك أن يأتي، يغربل الناس فيه غربلة، وتبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم، وأماناتهم، فاختلفوا، وكانوا هكذا؟))، وشبك بين أصابعه، قالوا: كيف بنا يا رسول الله إذا كان ذلك؟ قال: ((تأخذون بما تعرفون، وتدعون ما تنكرون، وتقبلون على خاصتكم، وتذرون أمر عوامكم))

[مسند أحمد] (11/ 566 ط الرسالة) ((6987- حدثنا أبو نعيم، حدثنا يونس- يعني ابن أبي إسحاق-، عن هلال بن خباب أبي العلاء، قال: حدثني عكرمة، حدثني عبد الله بن عمرو ، قال: بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ ذكروا الفتنة، أو ذكرت عنده، فقال: (( إذا رأيت الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا))، وشبك بين أصابعه، قال: فقمت إليه، فقلت له: كيف أفعل عند ذلك، جعلني الله فداك؟ قال: (( الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة)) ))

أحاديث ذات صلة