- كان عمرُ بنُ الخطَّابِ إذا رأَى أسامةَ قال السَّلامُ عليك أيُّها الأميرُ فيقولُ أسامةُ غفر اللهُ لك يا أميرَ المؤمنين تقولُ لي هذا قال وكان يقولُ له لا أزالُ أدعوك ما عِشتَ الأميرَ مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنت عليَّ أميرٌ
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (8/ 70)، واللفظ له.
[تهذيب الكمال في أسماء الرجال] (2/ 344) :
أخبرنا بذلك الرئيس أبو الغنائم المسلم بن محمد بن علان في جماعة، قالوا: أخبرنا أبو علي حنبل بن عبد الله، قال: أخبرنا الرئيس أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي ابن المذهب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، فذكره.
وقال عبد الله بن جعفر المدني، عن عبد الله بن دينار: كان عمر بن الخطاب إذا رأى أسامة قال: السلام عليك أيها الأمير.
فيقول أسامة: غفر الله لك يا أمير المؤمنين، تقول لي هذا؟ ! قال: وكان يقول له: لا أزال أدعوك ما عشت الأمير، مات رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأنت علي أمير.
تابعه أبو معشر المدني عن محمد بن قيس، وكلاهما مرسل.
[تاريخ دمشق لابن عساكر] (8/ 70) :
أخبرنا أبو محمد عبدان بن زرين المقرئ نا نصر بن إبراهيم الزاهد أنا عبد الوهاب بن الحسين بن عمر أنا الحسين بن محمد بن عبيد نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا سعد بن وهب السلمي الواسطي نا عبد الله بن جعفر المري عن عبد الله بن دينار قال كان عمر بن الخطاب إذا رأى أسامة بن زيد قال السلام عليك أيها الأمير فيقول أسامة غفر الله لك يا أمير المؤمنين تقول لي هذا قال فكان يقول له لا أزال أدعوك ما عشت الأمير مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت علي أمير