- صحِبْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تِسعةَ أشهُرٍ، كان إذا أصبَح أتى بابَ فاطمةَ عليها السَّلامُ، فقال: السَّلامُ عليكم أهلَ البيْتِ، {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} [الأحزاب: 33]، الآيةَ.
أخرجه ابن أبي شيبة في ((المسند)) (720)، وعبد بن حميد (475)، والطبراني (3/56) (2672) باختلاف يسير
[شرح مشكل الآثار] (2/ 248) :
775 - وما قد حدثنا ابن مرزوق، حدثنا أبو عاصم النبيل، عن عبادة قال أبو جعفر وهو ابن مسلم الفزاري من أهل الكوفة قد روى عنه أبو نعيم قال: حدثني أبو داود قال أبو جعفر: وهو نفيع الهمداني الأعمى من أهل الكوفة أيضا قال: حدثني أبو الحمراء قال: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أشهر كان إذا أصبح أتى باب فاطمة عليها السلام فقال: " السلام عليكم أهل البيت " {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت} [[الأحزاب: 33]] " الآية وفي هذا أيضا دليل على أهل هذه من هم ، وبالله التوفيق
[مسند ابن أبي شيبة] (2/ 232) :
720 - نا يحيى بن يعلى الأعشى، عن يونس بن خباب، عن نافع، عن أبي الحمراء ، قال: شهدت النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية أشهر، كلما خرج إلى الصلاة - أو قال: إلى صلاة الفجر -، مر بباب فاطمة فيقول: " السلام عليكم أهل البيت: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [[الأحزاب: 33]]
المنتخب من مسند عبد بن حميد ت صبحي السامرائي (ص173) :
475 - حدثني الضحاك بن مخلد، حدثني أبو داود السبيعي، حدثني أبو الحمراء ، قال: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أشهر، فكان إذا أصبح أتى باب علي وفاطمة وهو يقول: يرحمكم الله، إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
[المعجم الكبير للطبراني] (3/ 56) :
2672 - حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي، ثنا سعيد بن سليمان، قال: سمعت منصور بن أبي الأسود يقول: سمعت أبا داود يقول: سمعت أبا الحمراء يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي باب فاطمة ستة أشهر، فيقول: " {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [[الأحزاب: 33]] "