- قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ، ما كانَ بَدءُ أمرِكَ ؟ قالَ : دَعوةُ أبي إبراهيمَ، وبُشرى عيسَى عليهِما السَّلامُ، ورأت أمِّي أنَّهُ خرجَ وقالَ المخلِّصُ : رَأت أمِّي خرجَ منها نورٌ أضاءت لَهُ وقالَ : وقالَ البيهقيُّ : منهُ قصورُ الشَّامِ
أخرجه أحمد (22261)، والطيالسي (1236)، والطبراني (8/ 175) (7729)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (1/ 84) واللفظ لهم.
مسند أحمد (36/ 595 ط الرسالة) :
22261 - حدثنا أبو النضر، حدثنا الفرج، حدثنا لقمان بن عامر، قال: سمعت أبا أمامة قال: قلت: يا نبي الله ما كان أول بدء أمرك؟ قال: " دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت منه قصور الشام "
[مسند أبي داود الطيالسي] (2/ 458) :
1236 - حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا الفرج بن فضالة ، عن لقمان بن عامر ، عن أبي أمامة ، قال: قيل: يا رسول الله، ما كان بدء أمرك؟ قال: دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى ابن مريم صلى الله عليهما، ورأت أمي أنه خرج منها نور أضاءت منه قصور الشام.
[المعجم الكبير للطبراني] (8/ 175) :
7729 - حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري، ثنا عاصم بن علي، ح وحدثنا محمد بن الفضل السقطي، ثنا سعيد بن سليمان، قالا: ثنا فرج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، عن أبي أمامة قال: قيل: يا رسول الله، ما كان بدو أمرك؟ فقال: دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى ابن مريم، ورأت أمي أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام
[دلائل النبوة - البيهقي] (1/ 84) :
وروي في ذلك عن أبي أمامة، عن النبي، صلى الله عليه وسلم:
أخبرنا أبو بكر: محمد بن الحسن بن فورك، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا الفرج بن فضالة.(ح) وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا محمد بن الفضل بن جابر، قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا فرج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، عن أبي أمامة ، قال: قيل يا رسول الله، ما كان بدء أمرك؟ قال: دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى بن مريم، ورأت أمي أنه خرج منها نور أضاءت منه قصور الشام.
وفي رواية أبي داود:خرج مني.