- جاءَ جريرُ بنُ عبدِ اللهِ يَشكو إلى عُمَرَ ما يَلْقى من النِّساءِ، فقال عُمَرُ: إنَّا لَنَجِدُ ذلك حتى إنِّي لأُريدُ الحاجَةَ تقولُ اذهَبْ إلى فَتَياتِ بَني فُلانٍ تنظُرُ إليهِنَّ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ عندَ ذلك: أمَا بَلَغَك أنَّ إبراهيمَ عليه السَّلامُ شَكا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ درا خُلُقِ سارَةَ، فقيلَ له: إنَّما خُلِقَتْ من ضِلَعٍ فالْبَسْها على ما كان فيها، ما لم تَرَ عليها خِزيَةً في دينِها، فقال عُمَرُ: لقد حُشِيَ بين أضلاعِكَ عِلمٌ كَثيرٌ.
أخرجه الطبراني (9/395) (9685)
المعجم الكبير (9/ 395) 9685- حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن شيخ منهم ، عن أبيه ، قال : جاء جرير بن عبد الله إلى عمر يشكو إليه ما يلقى من النساء ، فقال عمر : إنا لنجد ذلك حتى إني لأريد الحاجة فيقال لي : ما تذهب إلا إلى فتيات بني فلان تنظر إليهن ، فقال له عند ذلك عبد الله بن مسعود : أما بلغك أن إبراهيم شكى إلى الله عز وجل ذرا خلق سارة ، فقيل له : إنما خلقت من ضلع فالبسها على ما كان فيها ما لم تر عليها خزية في دينها فقال له عمر : لقد حشى الله بين أضلاعك علما كثيرا.