- عن قُرَّةَ بنِ إياسٍ قال يا بُنَيَّ إذا كُنْتَ في مجلسٍ ترجو خيرَه فعجَّلَت بك حاجةٌ فقُلِ السَّلامُ عليكم فإنَّك شريكُهم فيما يغتَنِمونَ في ذلك المجلسِ

الدلالات الموضوعية:# آداب المجلس - خير المجالس# آداب السلام - السلام إذا قام من المجلس# آداب المجلس - حق المجلس والجلوس# آداب السلام - السلام على من أتى جماعة أو فارقهم# آداب السلام - من يبدأ بالسلام
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: معاوية بن قرة
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 8/38
الحكم:رجاله رجال الصحيح غير بسطام بن مسلم وهو ثقة

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (19/ 25) (52)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (2/ 301) واللفظ لهما، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (1009) بنحوه.

الأصول والأحكام

المعجم الكبير للطبراني (19/ 25) 52 - حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني، ثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا بسطام بن مسلم، عن معاوية بن قرة، عن أبيه ، قال: يا بني إذا كنت في مجلس ترجو خيره، فعجلت بك حاجة، فقلت: السلام عليكم، فإنك شريكهم فيما يصيبون في ذلك المجلس "

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (2/ 301) حدثنا سليمان بن أحمد، قال: ثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث، قال: ثنا عبيد الله بن معاذ، قال: ثنا أبي قال: ثنا بسطام بن مسلم، عن معاوية بن قرة، عن أبيه ، قال: " يا بني إذا كنت في مجلس ترجو خيره فعجلت بك حاجة فقلت: السلام عليكم، فأنت شريكهم فيما يصيبون من ذلك المجلس " رواه جعفر بن سليمان، عن بسطام، عن معاوية أن لقمان قال لابنه مثله أسند معاوية بن قرة عن عدة من الصحابة، فمن صحاح ما حدث به، عن أنس، واتفق عليه من روايته

الأدب المفرد (ص: 349) 1009 - حدثنا مطر بن الفضل قال: حدثنا روح بن عبادة قال: حدثنا بسطام قال: سمعت معاوية بن قرة قال: قال لي أبي : يا بني، إن كنت في مجلس ترجو خيره، فعجلت بك حاجة فقل: سلام عليكم، فإنك تشركهم فيما أصابوا في ذلك المجلس، وما من قوم يجلسون مجلسا فيتفرقون عنه لم يذكر الله، إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار

أحاديث ذات صلة