- من توضأ فأحسن الوضوءَ ، ثم صلى ركعتَين، فدعا ربَّه؛ إلا كانت دعوتُه مُستجابةً، مُعجَّلةً أو مؤخَّرَةً، إياكم والالتفاتَ في الصلاة، فإنه لا صلاةَ لملتفِتٍ، فإن غُلِبتُم في التَّطوُّعِ، فلا تُغلَبوا في الفريضةِ
أخرجه أحمد (27497) باختلاف يسير، والطبراني كما في ((الترغيب والترهيب)) للمنذري (1/209) واللفظ له، وأخرج ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (4569) الموقوف منه.
[مسند أحمد] (45/ 489 ط الرسالة) ((27497- حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا ميمون- يعني أبا محمد المرائي التميمي- قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، قال: صحبت أبا الدرداء ، أتعلم منه، فلما حضره الموت قال: آذن الناس بموتي، فآذنت الناس بموته، فجئت وقد ملئ الدار وما سواه، قال: فقلت: قد آذنت الناس بموتك، وقد ملئ الدار وما سواه.
قال: أخرجوني، فأخرجناه.
قال: أجلسوني.
قال: فأجلسناه، قال: يا أيها الناس، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من توضأ، فأسبغ الوضوء، ثم صلى ركعتين يتمهما، أعطاه الله ما سأل معجلا، أو مؤخرا)).
قال أبو الدرداء: يا أيها الناس، إياكم والالتفات، فإنه لا صلاة لملتفت، فإن غلبتم في التطوع، فلا تغلبن في الفريضة )).
مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (2/ 40) 4569- حدثنا مروان بن معاوية، عن منصور بن حيان، قال: حدثني جعفر بن كثير بن المطلب السهمي، قال: قال أبو الدرداء : أيها الناس، إياكم والالتفات في الصلاة، فإنه لا صلاة للملتفت، وإن غلبتم على تطوع فلا تغلبوا على المكتوبة.