- لمْ يكنْ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقبلُ مَنْ أجابَهُ إلى الإسلامِ إلَّا بإقامِ الصلاةِ, وإيتاءِ الزكاةِ, وكَانَتَا فريضتينِ على مَنْ أقرَّ بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبالإسلامِ, وذلكَ قول اللهِ عزَّ وجلَّ : فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ [ المجادلة : 13 ].

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فرض الصلاة# إيمان - الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله وشرائع الدين# أنبياء - محمد# زكاة - فرض الزكاة# تفسير آيات - سورة المجادلة
المصدر: جامع العلوم والحكم
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن رجب
رقم/صفحة: 1/229
الحكم:إسناده ضعيف جداً

بيانات التخريج:

أخرجه محمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (12)

الأصول والأحكام

[تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي] (1/ 95) :

‌12 - حدثنا أبو حاتم، محمد بن إدريس الرازي، ثنا أيوب بن محمد بن زياد الرقي ثنا عروة بن مروان الخزاز العرقي ثنا عمير بن المغيرة عن أبي العوام عن قتادة عن أنس قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل من أجابه إلى الإسلام إلا بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وكانتا فريضتين على من أقر بمحمد صلى الله عليه وسلم وبالإسلام، وذلك قول الله: {فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} [[المجادلة: 13]] "

أحاديث ذات صلة