- لمْ يكنْ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقبلُ مَنْ أجابَهُ إلى الإسلامِ إلَّا بإقامِ الصلاةِ, وإيتاءِ الزكاةِ, وكَانَتَا فريضتينِ على مَنْ أقرَّ بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبالإسلامِ, وذلكَ قول اللهِ عزَّ وجلَّ : فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ [ المجادلة : 13 ].
أخرجه محمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (12)
[تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي] (1/ 95) :
12 - حدثنا أبو حاتم، محمد بن إدريس الرازي، ثنا أيوب بن محمد بن زياد الرقي ثنا عروة بن مروان الخزاز العرقي ثنا عمير بن المغيرة عن أبي العوام عن قتادة عن أنس قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل من أجابه إلى الإسلام إلا بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وكانتا فريضتين على من أقر بمحمد صلى الله عليه وسلم وبالإسلام، وذلك قول الله: {فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} [[المجادلة: 13]] "