- يسَّرَ اللَّهُ عبدَينِ من عبادِهِ أكثرَ لهما المالَ والولدَ فقالَ لأحدِهما أي فلانُ بنَ فلانٍ قالَ لبَّيكَ ربِّ وسعدَيك قالَ ألم أكثر لكَ منَ المالِ والولدِ قالَ بلى أي ربِّ قالَ وكيفَ صنعتَ فيما آتيتُكَ قالَ تركتُهُ لولدي مخافةَ العيلةِ عليهم قالَ أما إنَّكَ لو تعلمُ العلمَ لضحكتَ قليلًا ولبكيتَ كثيرًا أما إنَّ الَّذي تخوَّفتَ عليهم قد أنزلتُ بهم ويقولُ للآخرِ أي فلانُ بنَ فلانٍ فيقولُ لبَّيكَ أي ربِّ وسعدَيك قالَ لهُ ألم أكثر لكَ منَ المالِ والولدِ قالَ بلى أي ربِّ قالَ فكيفَ صنعتَ فيما آتيتُكَ قالَ أنفقتُ في طاعتِكَ ووثقتُ لولدي من بعدي بحسنِ طولِك قالَ أما إنَّكَ لو تعلمُ العلمَ لضحكتَ قليلًا ولبكيتَ كثيرًا أما إنَّ الَّذي قد وثقتَ لهم بهِ قد أنزلتُ بهم

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الحساب والقصاص# رقائق وزهد - حسن الظن بالله# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# رقائق وزهد - الحزن والبكاء# قيامة - العرض
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 3/126
الحكم:فيه يوسف بن العز وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4383 ) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (4/ 342) :

‌4383 - حدثنا عبد الله بن محمد بن سلم الفريابي قال: نا محمد بن الوزير الدمشقي قال: نا يوسف بن السفر قال: نا الأوزاعي قال: حدثني المفضل بن يونس الكناني، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نشر الله عبدين من عباده أكثر لهما المال والولد، فقال لأحدهما: أي فلان بن فلان قال: لبيك رب وسعديك فقال: ألم أكثر لك من المال والولد؟ قال: بلى أي رب قال: وكيف صنعت فيما آتيتك؟ قال: تركته لولدي مخافة العيلة عليهم قال: أما إنك لو تعلم العلم لضحكت قليلا ولبكيت كثيرا، أما إن الذي تخوفت عليهم قد أنزلت بهم ويقول للآخر: أي فلان بن فلان فيقول: لبيك أي رب وسعديك قال له: ألم أكثر لك من المال والولد؟ قال: بلى أي رب قال: فكيف صنعت فيما آتيتك؟ قال: أنفقت في طاعتك، ووثقت لولدي من بعدي بحسن طولك قال: أما إنك لو تعلم العلم لضحكت كثيرا ولبكيت قليلا، أما إن الذي وثقت لهم به قد أنزلت بهم.

لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا يوسف بن السفر، ولا يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد ".

أحاديث ذات صلة