- نشر اللهُ عبدَين من عبادِه، أكثرَ لهما من المالِ والولدِ، فقال لأحدِهما : أيْ فلانُ ابنَ فلانٍ ! قال : لبَّيك ربِّ وسعدَيك ! قال : ألم أُكثِرْ لك من المال والولدِ ؟ قال : بلى، أي ربِّ ! قال : وكيف صنعتَ فيما آتيتُك ؟ قال : تركتُه لولدي.

مخافةَ العَيْلَةِ.

قال : أما إنك لو تعلَمُ العلمَ، لضحكتَ قليلًا ولبكيتَ كثيرًا، أما إن الذي تخوَّفتَ عليهم قد أَنزلتُ بهم.

ويقولُ للآخرِ : أيْ فلانُ ابنَ فلانٍ ! قال : لبَّيك ربِّ وسعدَيك ! قال : ألم أُكثِرْ لك من المالِ والولدِ ؟ قال : بلى، أي ربِّ ! قال : وكيف صنعتَ فيما آتيتُك ؟ قال : أنفقتُ في طاعتِك، ووثِقتُ لولدي من بعدي بحُسنِ طَوْلِك.

قال : أما إنك لو تعلَمُ العلمَ، لضحكتَ كثيرًا ولبكيتَ قليلًا، أما إن الذي قد وَثِقْتَ به، قد أنزلتُ بهم

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - حسن الظن بالله# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# إيمان - كلام الله# نفقة - الإنفاق في أوجه الخير وفضله# رقائق وزهد - التوكل واليقين
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 544
الحكم:ضعيف جداً

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4383) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (4/ 342) :

‌4383 - حدثنا عبد الله بن محمد بن سلم الفريابي قال: نا محمد بن الوزير الدمشقي قال: نا يوسف بن السفر قال: نا الأوزاعي قال: حدثني المفضل بن يونس الكناني، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نشر الله عبدين من عباده أكثر لهما المال والولد، فقال لأحدهما: أي فلان بن فلان قال: لبيك رب وسعديك فقال: ألم أكثر لك من المال والولد؟ قال: بلى أي رب قال: وكيف صنعت فيما آتيتك؟ قال: تركته لولدي مخافة العيلة عليهم قال: أما إنك لو تعلم العلم لضحكت قليلا ولبكيت كثيرا، أما إن الذي تخوفت عليهم قد أنزلت بهم ويقول للآخر: أي فلان بن فلان فيقول: لبيك أي رب وسعديك قال له: ألم أكثر لك من المال والولد؟ قال: بلى أي رب قال: فكيف صنعت فيما آتيتك؟ قال: أنفقت في طاعتك، ووثقت لولدي من بعدي بحسن طولك قال: أما إنك لو تعلم العلم لضحكت كثيرا ولبكيت قليلا، أما إن الذي وثقت لهم به قد أنزلت بهم.

لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا يوسف بن السفر، ولا يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد ".

أحاديث ذات صلة