- في غزوةِ خيبرَ كان الفتحُ فيها على يدِ أميرِ المؤمنينَ، ودفعَ الرَّايةَ إلى أبي بكرٍ فانهزمَ، ثمَّ إلى عمرَ فانهزمَ، ثمَّ إلى عليٍّ وكان أرمَدَ، فتفلَ في عينيهِ، وخرج فقتل مَرحبًا، فانهزمَ الباقونَ، وغلَّقوا عليهم البابَ، فعالجَهُ أميرُ المؤمنينَ فقلعَهُ، وجعلَهُ جِسرًا على الخندقِ، وكان البابُ يُغلقهُ عشرونَ رَجلًا، ودخل المسلمونَ الحِصنَ ونالوا الغنائمَ، وقال عليه السَّلامُ : واللهِ ما قلعَهُ بقوَّةِ خمسمائةِ رجلٍ ولكنْ بقوَّةٍ ربَّانيَّةٍ، وكان فتحُ مكَّةَ بواسطتِهِ

الدلالات الموضوعية:# مغازي - غزوة خيبر# جهاد - الرايات والألوية# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب# عقيدة - كرامات الأولياء# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي
المصدر: منهاج السنة
الراوي: -
المحدث: ابن تيمية
رقم/صفحة: 8/122
الحكم:هو من الكذب

أحاديث ذات صلة