- كان شيطانٌ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه شُعلةٌ من نارٍ, فيقومُ بين يدَيْه وهو يُصلِّي, فيقرأُ ويتعوَّذُ فلا يذهبُ.
فأتاه جبرائيلُ عليه السَّلامُ, فقال له : قُلْ أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتي لا يُجاوِزُهنَّ بَرٌّ ولا فاجرٌ, ومن شرِّ ما يلِجُ في الأرضِ وما يخرجُ منها وما ينزلُ من السَّماءِ وما يعرُجُ فيها, ومن فتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ, ومن طوارقِ اللَّيلِ والنَّهارِ إلَّا طارقًا يطرُقُ بخيرٍ يا رحمنُ فقال ذلك فطُفِئت شُعلتُه وخرَّ على وجهِه.
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكائد الشيطان)) (69) مرسلا.
مكائد الشيطان (ص89) :
69 -وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:
: كان شيطان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم بيده شعلة من نار فيقوم بين يديه وهو يصلي فيقوم ويتعوذ فلا يذهب، فأتاه جبريل عليه السلام فقال له: قل أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها، ومن فتن الليل والنهار، فقال ذلك فطفأت شعلته، وخر على وجهه.