- سأَلَ أَبا هُريرةَ عن الشُّرْبِ قائِمًا، قال: يا ابنَ أَخي، رَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عقَلَ راحِلَتَه وهي مُنَاخَةٌ، وأَنا آخِذٌ بِـخِطامِها -أو بِزِمامِها- واضِعًا رِجْلي على يَدِها، فجاءَ نَفَرٌ مِن قُرَيْشٍ، فقاموا حَوْلَه، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإناءٍ مِن لَبَنٍ، فشرِبَ وهو على راحِلَتِه، ثم ناوَلَ الذي يَلِيه عن يَـمينِه، فشرِبَ قائِمًا، حتى شرِبَ القَوْمُ كُلُّهم قِيامًا.

الدلالات الموضوعية:# أشربة - الشرب قائما أو راكبا# أشربة - ما يحل من الأشربة# أشربة - اللبن
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 7533
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (7533)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (12/ 499 ط الرسالة) ((7533- حدثنا عبد الأعلى، عن يونس- يعني ابن عبيد-، عن الصلت بن غالب الهجيمي، عن مسلم: سأل أبا هريرة عن الشرب قائما، قال: يا ابن أخي، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عقل راحلته وهي مناخة، وأنا آخذ بخطامها، أو بزمامها، واضعا رجلي على يدها، فجاء نفر من قريش، فقاموا حوله، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بإناء من لبن، فشرب وهو على راحلته، ثم ناول الذي يليه عن يمينه، فشرب قائما، حتى شرب القوم كلهم قياما)).

أحاديث ذات صلة