- أنه كان له شاربٌ يعقِدُه خلْفَ قَفاه فقال إني كنتُ أخذتُ شَاربي فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَّ يدَه عليه فقال متى أخذتَ شَاربَكَ قلتُ الساعةَ قال فلا تأخُذْه حتى تلْقاني فتُوُفِّيَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبل أن ألقاه فلن آخذَه حتى ألْقاه
أخرجه الطبراني (7/ 303) (7202)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (67/ 294) بلفظه.
[المعجم الكبير للطبراني] (7/ 303) :
7202 - حدثنا الحسن بن العباس الرازي، ثنا محمد بن هارون الرازي، ثنا الوليد بن سلمة الأردني، ثنا يزيد بن حسان، عن أبيه، أن أبا هاشم بن عتبة بن ربيعة كان له شارب يعقده خلف قفاه، فقلت: ما بال شاربك وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في إحفاء الشارب ما جاء؟ فقال: إني كنت أخذت شاربي، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر يده علي، فقال: متى أخذت شاربك؟ ، قلت: الساعة، قال: فلا تأخذه حتى تلقاني، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن ألقاه، فلن أجزه حتى ألقاه
[تاريخ دمشق لابن عساكر] (67/ 294) :
أنبأ أبو العلاء أنا أبو بكر أنا الأحوص نا أبي قال وقال أبو زكريا وأبو هاشم بن عتبة بن ربيعة من مسلمة الفتح أنبأنا أبو علي الحداد وغيره قالوا انا أبو بكر بن ريذة أنا سليمان بن أحمد نا الحسن بن العباس الرازي نا محمد بن هارون الرازي نا الوليد بن سلمة الأزدي نا يزيد بن حسان عن أبيه أن أبا هاشم بن عتبة بن ربيعة كان له شارب يعقده خلف قفاه فقلت ما بال شاربك وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في إحفاء الشوارب ما جاء فقال إني كنت أخذت شاربي فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأمر يده علي فقال متى أخذت شاربك قلت الساعة قال فلا تأخذه حتى تلقاني فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن ألقاه فلن آخذه حتى ألقاه