- خلَق اللهُ الخَلْقَ وقضى القضيَّةَ وأخَذ مِيثاقَ النَّبيِّينَ وعرشُه على الماءِ، فأخَذ أهلَ اليَمِينِ بيَمِينِه، وأخَذ أهلَ الشِّمالِ بيدِه الأُخْرى، وكِلْتا يَدَيِ الرَّحمنِ يَمِينٌ.

الدلالات الموضوعية:# قدر - كل شيء بقدر# خلق - بدء الخلق وعجائبه# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# إيمان - توحيد الربوبية
المصدر: الضعفاء الكبير
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: العقيلي
رقم/صفحة: 1/140
الحكم:لا يتابع عليه بشر بن نمير قال البخاري منكر الحديث

بيانات التخريج:

أخرجه الطيالسي (1226) مختصراً، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/139) واللفظ له، والطبراني (8/288) (7943) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

مسند أبي داود الطيالسي (2/ 451) :

‌1226 - حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا جعفر بن الزبير الحنفي ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل خلق الخلق وقضى القضية وأخذ ميثاق النبيين وعرشه على الماء، فأهل الجنة أهلها، وأهل النار أهلها.

الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 139) :

ومن حديثه ما حدثنا به محمد بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي قال: حدثنا بشر بن نمير، عن القاسم، عن أبي أمامة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ‌خلق ‌الله ‌الخلق، ‌وقضى ‌القضية، وأخذ ميثاق النبيين، وعرشه على الماء، فأخذ أهل اليمين بيمينه، وأخذ أهل الشمال بيده الأخرى، وكلتا يدي الرحمن يمين.

.

.

وذكر حديثا فيه طول قال: لا يتابع عليه.

[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (8/ 288) 7943- حدثنا إبراهيم بن صالح ، حدثنا عثمان بن الهيثم ، حدثنا جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما خلق الله عز وجل الخلق ، وقضى القضية أخذ أهل اليمين بيمينه ، وأهل الشمال بشماله .

فقال : يا أصحاب اليمين ، قالوا : لبيك وسعديك قال : ألست بربكم ؟ قالوا : بلى .

قال : يا أصحاب الشمال قالوا : لبيك وسعديك ، قال : ألست بربكم ؟ قالوا : بلى ، ثم خلط بينهم ، فقال قائل : يا رب لم خلطت بينهم ؟ قال : لهم أعمال من دون ذلك ، هم لها عاملون أن يقولوا يوم القيامة : إنا كنا عن هذا غافلين ، ثم ردهم في صلب آدم.

أحاديث ذات صلة