- أَمَا تَرْضَى إحداكن أنها إذا كانت حاملًا من زوجِها، وهو عنها راضٍ، أنَّ لها مِثْلَ أَجْرِ الصائمِ القائمِ في سبيلِ اللهِ، وإذا أصابها الطَّلْقُ لم يَعْلَمْ أهلُ السماءِ والأرضِ ما أُخْفِيَ لها من قُرَّةِ أَعْيُنٍ، فإذا وَضَعَت لم يَخْرُجْ من لَبَنِها جُرْعَةٌ، ولم يُمَصَّ من ثَدْيِها مَصَّةٌ، إلا كان لها بكلِّ جُرْعَةٍ وبكلِّ مَصَّةٍ حسنةٌ، فإن أَسْهَرَها ليلةً كان لها مِثْلُ أَجْرِ سبعينَ رقبةً تُعْتِقُهُم في سبيلِ اللهِ، سلامةُ ! تَدْرِينَ مَن أَعْنِي بهذا ؟ الممتَنِعاتِ الصالحاتِ المُطِيعاتِ لِأَزواجِهِن، اللَّوَاتِي لا يَكْفُرْنَ العَشِيرَ

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الصيام# تراويح وتهجد وقيام ليل - فضل قيام الليل# نكاح - كفران العشير# نكاح - طاعة المرأة لزوجها# رقائق وزهد - ما جاء في ترغيبات تختص بها النساء
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: سلامة حاضنة إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1234
الحكم:موضوع

أحاديث ذات صلة