- فَزِعْتُ فيمَن فَزِعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ في المَصاحفِ، فدخَلْنا عليه، فقال رَجلٌ منَ القومِ: إنَّا لم نأتِكَ زائرينَ، ولكنَّا جِئْنا حين راعَنا هذا الخَبرُ، قال: إنَّ القُرآنَ أُنزِلَ على نَبيِّكم من سَبعةِ أبوابٍ على سَبعةِ أحرُفٍ ، وإنَّ الكِتابَ كان يَنزِلُ أو يُنزَلُ من بابٍ واحدٍ على حَرفٍ واحدٍ.
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3094)، وأحمد (4252) كلاهما بلفظه، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7930) ببعض لفظه.
شرح مشكل الآثار للطحاوي (معتمد) (8/ 108)
3094 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ح وحدثنا فهد بن سليمان قال: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي قالا: حدثنا زهير بن معاوية قال: حدثني الوليد بن قيس اليشكري أبو همام، عن عثمان بن حسان العامري، عن فلفلة الجعفي قال: " فزعت فيمن فزع إلى عبد الله بن مسعود في المصاحف، فدخلنا عليه، فقال رجل من القوم: إنا لم نأتك زائرين؛ ولكنا جئنا حين راعنا هذا الخبر، قال: " إن القرآن أنزل على نبيكم من سبعة أبواب على سبعة أحرف، وإن الكتاب كان ينزل أو ينزل من باب واحد على حرف واحد "
مسند أحمد مخرجا (7/ 283) 4252 - حدثنا أبو كامل، حدثنا زهير، حدثنا أبو همام، عن عثمان بن حسان، عن فلفلة الجعفي، قال: فزعت فيمن فزع إلى عبد الله في المصاحف، فدخلنا عليه، فقال رجل من القوم: إنا لم نأتك زائرين، ولكن جئناك حين راعنا هذا الخبر فقال: إن القرآن نزل على نبيكم صلى الله عليه وسلم، من سبعة أبواب، على سبعة أحرف ، أو قال: حروف، وإن الكتاب قبله كان ينزل من باب واحد، على حرف واحد
سنن النسائي الكبري ط الرسالة (7/ 244) 7930 - أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا ابن داود قال: أخبرنا سفيان، عن الوليد بن قيس، عن القاسم بن حسان، عن فلفلة بن عبد الله الجعفي قال: قال عبد الله وهو ابن مسعود : نزلت الكتب من باب واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف