- إنَّ داوُدَ النَّبيِّ قال : إِلَهِى ! ما لعِبادِكَ عليْكَ إذا هُمْ زارُوكَ في بيتِكَ ؟ قال : لِكلِّ زائِرٍ حَقٌ على المَزُورِ.
يا دَاودُ ! إنَّ لَهُم عليَّ حقًّا أنْ أُعَافِيَهُم في الدنيا، وأَغْفِرَ لَهم إذا لَقيِتُهم
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6037)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (5/166)، والديلمي في ((الفردوس)) (4529) باختلاف يسير
[المعجم الأوسط للطبراني] (6/ 144) :
6037 - حدثنا محمد بن يزداد التوزي قال: نا الوليد بن شجاع قال: نا محمد بن حمزة الرقي، عن الخليل بن مرة، عن الوضين بن عطاء، عن يزيد بن مرثد، عن أبي ذر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن داود النبي عليه السلام قال: إلهي، ما لعبادك عليك إذا هم زاروك في بيتك؟ قال: إن لكل زائر على المزور حقا، يا داود إن لهم علي أن أعافيهم في الدنيا، وأغفر لهم إذا لقيتهم
لم يرو هذا الحديث عن الوضين إلا الخليل بن مرة، تفرد به محمد بن حمزة الرقي، ولا يروى عن أبى ذر إلا بهذا الإسناد "
[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (5/ 166) :
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن يزداد الثوري ثنا الوليد بن شجاع ثنا محمد بن حمزة الرقي عن الخليل بن مرة عن الوضين بن عطاء عن يزيد بن مرثد عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال: إن داود عليه السلام قال إلهي ما حق عبادك عليك إذا هم زاروك في بيتك؟ فإن لكل زائر على المزور حقا.
قال: يا داود إن لهم علي أن لا أعاقبهم في الدنيا، وأغفر لهم إذا لقيتهم.
غريب من حديث الوضين ويزيد لم نكتبه إلا من حديث محمد بن حمزة عن الخليل.