- إنَّ اللهَ عز وجل يُمهلُ حتى يمضيَ شَطرُ الليلِ الأولِ، ثم يأمر مناديًا ينادي يقول : هلْ من داعٍ يُستجابُ لهُ ؟ هلْ منْ مُستغفرٍ يُغفَرُ لهُ، هلْ منْ سائلٍ يُعطَى
أخرجه النسائي في ((الكبرى) (10243) واللفظ له، ومسلم (758)، وأحمد (8974) بنحوه.
[السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة] (9/ 180) :
10243 - أخبرني إبراهيم بن يعقوب، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثنا أبو إسحاق، حدثنا أبو مسلم الأغر، سمعت أبا هريرة، وأبا سعيد يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل يمهل حتى يمضي شطر الليل الأول، ثم يأمر مناديا ينادي يقول: هل من داع يستجاب له، هل من مستغفر يغفر له، هل من سائل يعطى "
صحيح مسلم (1/ 523 ت عبد الباقي) :
172 - (758) حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي واللفظ لابني أبي شيبة قال إسحاق: أخبرنا.
وقال الآخران: حدثنا جرير عن منصور، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم.
يرويه عن أبي سعيد وأبي هريرة .
قالا:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله يمهل.
حتى إذا ذهب ثلث الليل نزل إلى السماء الدنيا.
فيقول: هل من مستغفر! هل من تائب! هل من سائل! هل من داع! حتى ينفجر الفجر".
مسند أحمد (14/ 529 ط الرسالة) :
8974 - حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم، قال: أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن الله يمهل حتى يذهب ثلث الليل، ثم يهبط فيقول: هل من داع فيستجاب له؟ هل من مستغفر فيغفر له؟ " .