- من أراد أن يُستجابَ له عند الكربِ والشَّدائدِ فليُكثِرِ الدُّعاءَ في الرَّخاءِ
أخرجه الترمذي (3382)، وأبو يعلى (6396)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/414) واللفظ له
الكامل في الضعفاء (2/ 414) ثنا محمد بن أحمد بن أبي مقاتل ثنا محمد بن يوسف بن أبي معمر ثنا حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك ثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال من أراد أن يستجاب له عند الكرب والشدائد فليكثر الدعاء في الرخاء....وهذه الأحاديث مع غيرها مما روى حبيب عن هشام بن سعد كلها موضوعة وعامة حديث حبيب موضوع المتن مقلوب الإسناد ولا يحتشم حبيب في وضع الحدث على الثقات وأمره بين في الكذابين وإنما ذكرت طرفا منه ليستدل به على ما سواه
[سنن الترمذي] (5/ 462) :
3382 - حدثنا محمد بن مرزوق قال: حدثنا عبيد بن واقد قال: حدثنا سعيد بن عطية الليثي، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء: هذا حديث غريب
مسند أبي يعلى (11/ 283 ت حسين أسد) :
6396 - حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا عبيد بن واقد الليثي، حدثنا سعيد بن عطية، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب، فليكثر الدعاء في الرخاء
---
سنن الترمذي (5/ 462) :
3382 - حدثنا محمد بن مرزوق قال: حدثنا عبيد بن واقد قال: حدثنا سعيد بن عطية الليثي، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء: هذا حديث غريب.
مسند أبي يعلى (11/ 283 ت حسين أسد) :
6396 - حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا عبيد بن واقد الليثي، حدثنا سعيد بن عطية، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب، فليكثر الدعاء في الرخاء.
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (2/ 413 - 414) ثنا محمد بن أحمد بن أبي مقاتل ثنا محمد بن يوسف بن أبي معمر ثنا حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك ثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أراد أن يستجاب له عند الكرب والشدائد فليكثر الدعاء في الرخاء.
وهذه الأحاديث مع غيرها مما روى حبيب عن هشام بن سعد كلها موضوعة وعامة حديث حبيب موضوع المتن مقلوب الإسناد ولا يحتشم حبيب في وضع الحدث على الثقات وأمره بين في الكذابين وإنما ذكرت طرفا منه ليستدل به على ما سواه.