- ما مِن عبدٍ مُسلِمٍ يقولُ إذا أصبَح: الحمدُ للهِ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا، إلَّا غُفِرَتْ له ذُنوبُهُ.

الدلالات الموضوعية:# استغفار - أسباب المغفرة# توحيد - بيان حقيقة التوحيد# أدعية وأذكار - أذكار الصباح# استغفار - مكفرات الذنوب# توحيد - فضل التوحيد
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
الراوي: أبان المحاربي
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 1/15
الحكم:فيه أبان بن أبي عياش ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (7/ 88) بلفظه، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (59) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[الإصابة في تمييز الصحابة] (1/ 171) :

وأخرج له البغوي من طريق ‌أبان بن أبي عياش، عن الحكم بن حيان المحاربي، عن ‌أبان المحاربي ، وكان من الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد القيس- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من عبد مسلم يقول إذا أصبح: الحمد لله ربي، لا ‌أشرك ‌به ‌شيئا، ‌إلا ‌غفرت ‌له ‌ذنوبه .

قال البغوي: لا أعلم له غيره.

[الطبقات الكبرى - ط دار صادر] (7/ 88) :

قال: أخبرت عن سعيد بن عامر قال: حدثنا ‌أبان عن الحكم بن حيان المحاربي، عن ‌أبان المحاربي ، وكان من الوفد الذين وفدوا على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من عبد القيس، أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: ما من عبد ‌مسلم ‌يقول ‌إذا ‌أصبح: الحمد لله ربي لا أشرك به شيئا وأشهد أن لا إله إلا الله، إلا ظل تغفر له ذنوبه حتى يمسي، وإن قالها إذا أمسى بات تغفر له ذنوبه حتى يصبح.

عمل اليوم والليلة لابن السني (ص56) :

59 - حدثني محمد بن بشر، وإبراهيم بن محمد، قالا: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا سعيد بن عامر، عن ‌أبان بن أبي عياش، عن الحكم بن حيان المحاربي، عن ‌أبان المحاربي ، - وكان من الوفد الذين وفدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد القيس - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما من ‌مسلم ‌يقول ‌إذا ‌أصبح: الحمد لله، ربي الله لا أشرك به شيئا، أشهد أن لا إله إلا الله، إلا ظل يغفر له ذنوبه حتى يمسي، وإن قالها إذا أمسى بات يغفر له ذنوبه حتى يصبح "

أحاديث ذات صلة