- إنَّ العبدَ ليشرِفُ على حاجةٍ من حوائجِ الدُّنيا فيذكُرُه اللَّهُ من سبعِ سمَواتٍ فيقولُ ملائِكتي إنَّ عبدي هذا قد أشرفَ على حاجةٍ من حوائجِ الدُّنيا فإن فتحتُها لهُ فتحتُ بابًا إلى النَّارِ ولَكنِ ازْوُوها عنهُ فيصبِحُ العبدُ عاضًّا على أناملِهِ يقولُ من سبقني من دَهاني وما هيَ إلَّا رحمةٌ رحِمَه اللَّهُ بِها

الدلالات الموضوعية:# إيمان - عظمة الله وصفاته# ملائكة - فضل الملائكة# آداب الدعاء - سؤال العبد ربه جميع حوائجه# رقائق وزهد - ما يصلح الناس
المصدر: حلية الأولياء
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أبو نعيم
رقم/صفحة: 7/244
الحكم:غريب من حديث شعبة تفرد به صالح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1341)

الأصول والأحكام

[العلل المتناهية في الأحاديث الواهية] (2/ 317) :

‌1341-أنبأنا الحريري قال أنبأنا العشاري قال نا الدراقطني قال نا أحمد ابن علي بن معبد قال نا إسحاق بن أبي إسحاق الصفار قال نا صالح بن بيان قال نا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العبد يشرف على الحاجة من حاجات الدنيا فيذكره الله من فوق سبع سموات يقول ملائكتي إن عبدي هذا قد أشرف على حاجة من حوائج الدنيا فإن فتحتها له حسنة له بابا من النار ولكن أرد بها فيصبح عاضا على أنامله يقول من سعى ومن دهالي ما هي إلا رحمة رحمه الله بها".

قال المؤلف: "تفرد به صالح قال الدارقطني هو متروك".

أحاديث ذات صلة