- أهدَيْنا لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِقحةً ، قال: فحلَبتُها، قال: فلمَّا أخَذتُ لِأُجهِدَها قال: لا تَفعَلْ، دَعْ دَاعيَ اللَّبَنِ.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - الرفق بالحيوان والطير ونحوهما# أشربة - من حلب ناقة أو شاة لا يجهدها# صدقة - كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# هبة وهدية - قبول الهدية
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: ضرار بن الأزور
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 18981
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (18981) واللفظ له، والدارمي (1997)، وابن حبان (5283)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (31/ 318) 18981- حدثنا أسود بن عامر، حدثنا زهير، عن الأعمش، عن يعقوب بن بحير، رجل من الحي، قال: سمعت ضرار بن الأزور قال: أهدينا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقحة، قال: فحلبتها، قال: فلما أخذت لأجهدها قال: (( لا تفعل، دع داعي اللبن))

سنن الدارمي (2/ 121) 1997- أخبرنا يعلى ثنا الأعمش عن يعقوب بن يحيى عن ضرار بن الأزور قال: أهديت لرسول الله صلى الله عليه و سلم لقحة فأمرني ان احلبها فحلبتها فجهدت في حلبها فقال دع داعي اللبن

صحيح ابن حبان (12/ 90) 5283- أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى, قال: حدثنا أبو خيثمة, قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش, عن يعقوب بن بحير

عن ضرار بن الأزور , قال: بعثني أهلي بلقوح إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

قال: فأتيته بها, فأمرني أن أحلبها, فحلبتها, فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ((دع داعي اللبن))

أحاديث ذات صلة