- إنَّما جُعِلَ الأذانَ ليتيَسَّرَ أهْلُ الصَّلاةِ، فإذا سمِعْتُمُ الأذانَ فأَسبِغوا الوُضوءَ، وإذا سمِعْتُمُ الإقامةَ فأَجِيبوا داعِيَ الفَلَاحِ.
أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (12/ 32) (12383)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (4/ 302) بنحوه.
الضعفاء الكبير للعقيلي ت السرساوي (4/ 427) 4522- حدثنيه إبراهيم بن عيسى الفارسي، قال: حدثني الحسن بن عيسى بن ميسرة الرازي، قال: حدثنا عاصم بن مضرس، عن جبلة بن سليمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما جعل الأذان ليتيسر أهل الصلاة، وإذا سمعتم الأذان, فأسبغوا الوضوء، وإذا سمعتم الإقامة فأجيبوا داعي الفلاح.
[المعجم الكبير – للطبراني] (12/ 32) 12383 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا إسماعيل بن أبي الحكم الثقفي، ثنا عاصم بن مضرس النصري، عن جبلة بن سليمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما جعل الأذان الأول ليتيسر أهل الصلاة لصلاتهم، فإذا سمعتم الأذان فأسبغوا الوضوء، وإذا سمعتم الإقامة فبادروا التكبيرة الأولى، فإنها فرع الصلاة وتمامها، ولا تبادروا القارئ الركوع، والسجود
[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (4/ 302) حدثنا إبراهيم بن أحمد بن حصين، قال: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: ثنا إسماعيل بن أبي الحكم الثقفي وكان ثقة، قال: ثنا عاصم بن مضرس النصري من بني نصر بن معاوية قال: ثنا جبلة بن سليمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما جعل الأذان الأول ليتيسر أهل الصلاة لصلاتهم، فإذا سمعتم الأذان فأسبغوا الوضوء، وبادروا التكبيرة الأولى؛ فإنها فرع الصلاة وتمامها، ولا تبادروا الإمام بركوع ولا سجود