- بعَثَني أهلي بِلَقوحٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَني أنْ أحلِبَها، فحلَبتُها، فقال لي: دَعْ دَاعيَ اللَّبَنِ.
أخرجه أحمد (18980) واللفظ له، والدارمي (1997)، وابن حبان (5283)
[مسند أحمد] (31/ 318) 18980- حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور قال: بعثني أهلي بلقوح إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرني أن أحلبها فحلبتها، فقال لي: (( دع داعي اللبن))
سنن الدارمي (2/ 121) 1997- أخبرنا يعلى ثنا الأعمش عن يعقوب بن يحيى عن ضرار بن الأزور قال: أهديت لرسول الله صلى الله عليه و سلم لقحة فأمرني ان احلبها فحلبتها فجهدت في حلبها فقال دع داعي اللبن
صحيح ابن حبان (12/ 90) 5283- أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى, قال: حدثنا أبو خيثمة, قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش, عن يعقوب بن بحير
عن ضرار بن الأزور , قال: بعثني أهلي بلقوح إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
قال: فأتيته بها, فأمرني أن أحلبها, فحلبتها, فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ((دع داعي اللبن))