- لن تَهْلِكَ أمةٌ قطُّ إلا كانَ بدءَ هلاكِها الكَلامُ في القَدَرِ، فإن لقيتُمْ من أولئِكَ أحدًا فلا تدَعوهم يسألونَكُم وَكونوا أنتُمُ السَّائلينَ

الدلالات الموضوعية:# قدر - التشديد في الخوض بالقدر# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# قدر - التكذيب بالقدر# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# اعتصام بالسنة - ما جاء في أصحاب البدع
المصدر: ذخيرة الحفاظ
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن القيسراني
رقم/صفحة: 4/1992
الحكم:[فيه] محمد بن زياد غير محفوظ ، وهاشم بن بريد ضعيف الحديث

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/116)

الأصول والأحكام

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (7/ 116) ثنا محمد بن يوسف بن عاصم ثنا عبد الله بن محمد الزهري ثنا سلم بن قتيبة عن هاشم بن البريد أو البريد شك الزهري عن محمد بن زياد عن أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لم تهلك امة قط الا كان بدء هلاكها الكلام في القدر فان لقيتم من أولئك أحدا فلا تدعوهم يسألونكم وكونوا أنتم السائلين...وقد أمليت هذا هاشم بن سعيد قبل هذا وهو بهاشم بن سعيد اشبه منه بهاشم بن البريد وهاشم بن البريد ليس له كثير حديث وانما يذكر بالغلو في التشيع وكذلك ابنه علي واما هاشم فمقدار ما يرويه لم ار في حديثه شيئا منكرا والمناكير تقع في حديث ابنه علي بن هاشم

أحاديث ذات صلة