أَحَبُّ أهلي إلَيَّ، مَن قد أنعم اللهُ عليه، وأَنْعَمْتُ عليه : أسامةُ بنُ زيدٍ، ثم عليُّ بنُ أبي طالبٍ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أسامة بن زيد# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# تفسير آيات - سورة الأحزاب# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: أسامة بن زيد
المحدث: الألباني، ضعيف
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3819)

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (5/ 678) 3819- حدثنا أحمد بن الحسن قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: أخبرني أسامة بن زيد ، قال: كنت جالسا إذ جاء علي والعباس يستأذنان، فقالا: يا أسامة استأذن لنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله علي والعباس يستأذنان، فقال: ((أتدري، ما جاء بهما))؟ قلت: لا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لكني أدري، فأذن لهما))، فدخلا، فقالا: يا رسول الله جئناك نسألك أي أهلك أحب إليك؟ قال: ((فاطمة بنت محمد))، فقالا: ما جئناك نسألك عن أهلك.

قال: ((أحب أهلي إلي من قد أنعم الله عليه وأنعمت عليه أسامة بن زيد)).

قالا: ثم من؟ قال: ((ثم علي بن أبي طالب)).

قال العباس: يا رسول الله جعلت عمك آخرهم؟ قال: ((لأن عليا قد سبقك بالهجرة)): ((هذا حديث حسن)) وكان شعبة يضعف عمر بن أبي سلمة

أحاديث ذات صلة