- كان بَدءُ هَلاكِ الأُممِ مِن قبلُ القدَرُ، وإنكم تُبتَلونَ - أو سَتُبتَلونَ - بهِم أيَّتُها الأُمَّةُ، فإنْ لَقيتُموهم، أو أدْرَكتُموهم - فسَلوهم أو فكنتم أنتمُ السائِلينَ - ولا تُمَكِّنوهم مِن المَسألَةِ
أخرجه الحارث في ((المسند)) كما في ((بغية الباحث)) للهيثمي (745) وابن بشران في ((الأمالي- الجزء الأول)) (370) باختلاف يسير.
[مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث] (2/ 750) :
745 - حدثنا هوذة بن خليفة ، ثنا سليمان التيمي ، عن رجل ، من أهل الكوفة ، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان بدء هلاك الأمم من قبل القدر وإنكم تبتلون أو ستبتلون بهم أيتها الأمة فإن لقيتموهم أو أدركتموهم فسلوهم أو فكونوا أنتم السائلين ولا تمكنوهم من المسألة
أمالي ابن بشران - الجزء الأول (ص: 160) 370 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، ثنا بشر بن موسى، ثنا هوذة بن خليفة، ثنا سليمان التيمي، عن رجل من أهل الكوفة، عن ابن عباس ، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان بدؤ هلاك الأمم من قبلكم القدر؛ وإنكم تبلون أو ستبلون بهم أيتها الأمة، فإن لقيتموهم أو أدركتموهم فسلوهم، أو تكونوا أنتم السائلين، ولا تمكنوهم من المسألة