- دعْ داعيَ اللَّبنِ [يعني حديث: بعَثني أهلي بلَقوحٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فأتَيْتُه بها فأمَرني أنْ أحلُبَها فحلَبْتُها فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْ داعيَ اللَّبَنِ )]
أخرجه أحمد (16702) ، والدارمي (2/ 1270)، والطبراني (8/ 296) (8130) ثلاثتهم بنحوه.
مسند أحمد (27/ 254 ط الرسالة) :
16702 - [[قال عبد الله بن أحمد]]: حدثنا محمد بن بكار مولى بني هاشم، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يحلب، فقال: " دع داعي اللبن "
[مسند الدارمي - ت حسين أسد] (2/ 1270) :
- أخبرنا يعلى، حدثنا الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور قال: أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقحة، فأمرني أن أحلبها فحلبتها، فجهدت في حلبها، فقال: دع داعي اللبن
[المعجم الكبير للطبراني] (8/ 296) :
8130 - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بناقة هدية، فقال لي: قم فاحلبها .
فقمت فحلبتها، فلما ذهبت لأجهدها قال: دع داعي اللبن