- انتَهينا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الصُّبحِ قالَ فَكبَّرَ ثمَّ قرأَ حتَّى إذا فرغَ كبَّرَ ورَكعَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ ودعا دعاءً كثيرًا
أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1461)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/422) واللفظ له
شرح معاني الآثار - ط مصر (1/ 245) :
1461 - حدثنا الحسن بن عبد الله بن منصور البالسي، قال: ثنا الهيثم بن جميل، قال: ثنا أبو هلال الراسبي، عن حنظلة السدوسي، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح يكبر حتى إذا فرغ كبر فركع ، ثم رفع رأسه فسجد ، ثم قام في الثانية فقرأ حتى إذا فرغ كبر فركع ، ثم رفع رأسه فدعا.
قال أبو جعفر: فذهب قوم إلى إثبات القنوت في صلاة الفجر ثم افترقوا فرقتين.
فقالت فرقة منهم هو بعد الركوع وقالت فرقة قبل الركوع.
وممن قال ذلك منهم ابن أبي ليلى ومالك بن أنس رضي الله عنهما.
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (2/ 422) ثنا عمران ثنا شيبان ثنا أبو هلال ثنا حنظلة عن أنس قال انتهينا الى النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح قال فكبر ثم قرأ حتى إذا فرغ كبر وركع ثم رفع رأسه ودعا دعاء كثيرا.
ولحنظلة غير ما ذكرت من الحديث عن أنس وعن عكرمة وعن شهر بن حوشب وغيرهم وانما انكر من انكر رواياته لأنه كان قد اختلط في آخر عمره فوقع الإنكار في حديثه بعد اختلاطه.