- اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ القَصرَ الأبيَضَ عن يَمينِ الجنَّةِ إذا دخَلتُها، فقالَ: يا بُنَيَّ، سَلِ اللهَ الجنَّةَ، وَعُذْ به مِنَ النَّارِ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: يَكونُ قَومٌ يَعتَدونَ في الدُّعاءِ وَالطَّهورِ.
أخرجه أبو داود (96)، وأحمد (20554) واللفظ له
[سنن أبي داود] (1/ 36 ط مع عون المعبود) 96- حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا حماد، قال: حدثنا سعيد الجريري، عن أبي نعامة، ((أن عبد الله بن مغفل سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، قال: يا بني، سل الله الجنة وتعوذ به من النار، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء)).
[مسند أحمد] (34/ 172 ط الرسالة) ((20554- حدثنا عبد الصمد وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن الجريري- قال عفان في حديثه: أخبرنا الجريري- عن أبي نعامة، أن عبد الله بن مغفل سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض، عن يمين الجنة، إذا دخلتها.
فقال: يا بني سل الله الجنة، وعذ به من النار، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( يكون قوم يعتدون في الدعاء والطهور)).