- ( لا يزالُ يُستجابُ للعبدِ ما لَمْ يَدْعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رحِمٍ ما لَمْ يستعجِلْ ) قيل : يا رسولَ اللهِ ما الاستعجالُ ؟ قال : ( يقولُ : يا ربِّ قد دعَوْتُ وقد دعَوْتُ فما أراكَ تستجيبُ لي فيدَعُ الدُّعاءَ )
أخرجه البخاري (6340) مختصراً باختلاف يسير، ومسلم (2735) باختلاف يسير
[صحيح البخاري] (8/ 74) 6340- حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبيد مولى ابن أزهر، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي)).
[صحيح مسلم] (4/ 2096 ) ((92- (2735) حدثني أبو الطاهر.
أخبرنا ابن وهب.
أخبرني معاوية (وهو ابن صالح) عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال ((لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم.
ما لم يستعجل)).
قيل: يا رسول الله! ما الاستعجال؟ قال ((يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي.
فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء)).
---
[صحيح البخاري] (8/ 74) 6340- حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبيد مولى ابن أزهر، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي)).
[صحيح مسلم] (4/ 2096 ) ((92- (2735) حدثني أبو الطاهر.
أخبرنا ابن وهب.
أخبرني معاوية (وهو ابن صالح) عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال ((لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم.
ما لم يستعجل)).
قيل: يا رسول الله! ما الاستعجال؟ قال ((يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي.
فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء)).