- إذا سأل أحدُكم ربَّهُ مسألَةً فتَعَرَّفَ الإجابَةَ فلْيَقُلْ : الحمدُ للهِ الذي بنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصالحاتُ، ومَنْ أبْطَأَ عنْهُ ذلِكَ فلْيَقُلْ : الحمدُ للهِ علَى كُلِّ حالٍ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - شكر النعم# رقائق وزهد - فيمن يرضى بما قسم له# أدعية وأذكار - فضل التحميد والتسبيح والدعاء# آداب الدعاء - الاستعجال في الدعاء والإجابة# آداب الدعاء - استجابة الدعاء
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 537
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (274) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[الأسماء والصفات - البيهقي] (1/ 342) :

274 - أخبرنا أبو صادق العطار ، ومحمد بن موسى بن الفضل ، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا الربيع بن سليمان ، ثنا عبد الله بن وهب ، أنا سليمان بن بلال ، حدثني عمرو ، عن محصن بن علي الفهري ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا سأل أحدكم ربه مسألة فتعرف الاستجابة فليقل: الحمد لله الذي بعزته وجلاله تتم الصالحات ، ومن أبطأ عنه من ذلك شيء فليقل: الحمد لله على كل حال "

أحاديث ذات صلة