- إنَّ هذه القُلوبَ أوْعِيَةٌ، فخيرُها أوْعاها، فإذا سألْتُمُ اللهَ فاسْألُوه و أنتمْ واثِقونَ بِالإجابةِ، فإنَّ اللهَ تعالى لا يَستجيبُ دُعاءَ مَنْ دَعا عن ظهْرِ قلبٍ غافِلٍ
أخرجه الطبراني (13/ 310) (14100) واللفظ له.
المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (13/ 310) :
14100 - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أحمد بن طارق الوابشي، ثنا بشير بن ميمون الواسطي، عن عبد الله بن يوسف، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذه القلوب أوعية، فخيرها أوعاها، فإذا سألتم الله فسلوه وأنتم واثقون بالإجابة؛ فإن الله لا يستجيب دعاء من دعاه عن ظهر قلب غافل