- إنَّ هذه القُلوبَ أوْعِيَةٌ، فخيرُها أوْعاها، فإذا سألْتُمُ اللهَ فاسْألُوه و أنتمْ واثِقونَ بِالإجابةِ، فإنَّ اللهَ تعالى لا يَستجيبُ دُعاءَ مَنْ دَعا عن ظهْرِ قلبٍ غافِلٍ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ما جاء في اللسان والقلب# آداب الدعاء - موانع إجابة الدعاء# رقائق وزهد - خطرات القلب# آداب الدعاء - التضرع والتخشع والتمسكن في الدعاء# آداب الدعاء - استجابة الدعاء
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2027
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (13/ 310) (14100) واللفظ له.

الأصول والأحكام

المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 (13/ 310) :

14100 - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أحمد بن طارق الوابشي، ثنا بشير بن ميمون الواسطي، عن عبد الله بن يوسف، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌إن ‌هذه ‌القلوب ‌أوعية، فخيرها أوعاها، فإذا سألتم الله فسلوه وأنتم واثقون بالإجابة؛ فإن الله لا يستجيب دعاء من دعاه عن ظهر قلب غافل

أحاديث ذات صلة