- هذه القلوبُ أوعيةٌ فخيرُها أوعاها فإذا سألتُمُ اللهَ فسَلُوه وأنتم واثِقون بالإجابةِ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يستجيبُ دُعاءَ مَن دعا عن ظَهْرِ قَلْبٍ غافلٍ

الدلالات الموضوعية:# آداب الدعاء - موانع إجابة الدعاء# آداب الدعاء - العزم في الدعاء# آداب الدعاء - استجابة الدعاء# رقائق وزهد - التوكل واليقين
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 10/151
الحكم:فيه بشير بن ميمون الواسطي وهو مجمع على ضعفه

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (13 / 310) (14100) واللفظ له.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14] (13/ 310) :

14100 - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أحمد بن طارق الوابشي، ثنا بشير بن ميمون الواسطي، عن عبد الله بن يوسف، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ‌هذه ‌القلوب ‌أوعية، ‌فخيرها ‌أوعاها ، فإذا سألتم الله فسلوه وأنتم واثقون بالإجابة؛ فإن الله لا يستجيب دعاء من دعاه عن ظهر قلب غافل .

أحاديث ذات صلة