- سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في حَجَّةِ الودَاعِ وهوَ واقِفٌ بعرفةَ أتاهُ أعرابِيٌّ فأخذَ بطرَفِ ردائِهِ فسألَهُ إيَّاهُ فأعطاهُ وذهبَ فعندَ ذلكَ حُرِّمَتِ المسألَةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ المسألَةَ لا تحلُّ لِغَنِيٍّ ولا لذي مِرَّةٍ سويٍّ إلَّا لِذي فقرٍ مدقِعٍ أو غُرمٍ مفظِعٍ ومن سألَ النَّاسَ ليثريَ بهِ مالَهُ كانَ خموشًا في وجهِهِ يومَ القيامةِ ورضفًا يأكلُهُ من جهنَّمَ ومن شاءَ فليقلَّ ومن شاءَ فليكثِرْ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - تحريم السؤال لغير حاجة# سؤال - ما هو الغنى وحد الغنى# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم# سؤال - مسألة القوي# سؤال - النهي عن المسألة# إيمان - الوعيد# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# سؤال - من تحل له المسألة
المصدر: ضعيف الترمذي، تحفة الأحوذي
الراوي: حبشي بن جنادة السلولي
المحدث: المباركفوري، الألباني
رقم/صفحة: 3/60
الحكم:ضعيف

أحاديث ذات صلة