- أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إذا أُذِنَ أو حتَّى يُؤْذَنَ لك قال فغبَر ما شاء اللهُ ثمَّ دعاه فمسَح يدَه على وجهِه وقال اللَّهمَّ اغفِرْ للتَّلِبِ وارْحَمْه ثلاثًا
أخرجه الطبراني (2/ 63) (1298) واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (7/ 42)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (2/ 158) مختصرا.
[المعجم الكبير – للطبراني] (2/ 63) :
1298 - حدثنا أحمد بن داود المكي، ثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا غالب بن حجرة، حدثني ملقام بن التلب، أن التلب ، حدثه أنه، أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله استغفر لي، فقال: إذا أذن لك، أو حتى يؤذن لك قال: فغبر ما شاء الله، ثم دعاه، فمسح يده على وجهه، وقال: اللهم اغفر للتلب، وارحمه ثلاثا
الطبقات الكبرى - ط دار صادر (7/ 42) :
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا غالب بن حجرة العنبري قال: حدثني هلقام بن التلب أن التلب حدثه أنه أتى النبي، صلى الله عليه وسلم، قال قلت: يا رسول الله استغفر لي، فقال لي: إذا أذن لك، أو حتى يؤذن لك، فغبر ما قضي له ثم دعاه فمسح بيده على وجهه ثم قال: اللهم أغفر للتلب وأرحمه ثلاثا.
وكان التلب في وفد بني تميم الذين نادوا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من وراء الحجرات، وقد روى عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أحاديث بهذا الإسناد وغيره.
التاريخ الكبير للبخاري (2/ 158 ت المعلمي اليماني) :
قال لنا موسى قال حدثنا غالب بن حجرة قال حدثني ملقام بن التلب أن التلب حدثه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم: قلت استغفر لي! فقال: اللهم اغفر للتلب وارحمه - ثلاثا.