- عنِ ابنِ عباسٍ قال : فأجابوهُ بالتَّلبيَةِ في أصلابِ الرجالِ وأرحامِ النساءِ.

وأولُ من أجابَهُ أهلُ اليمنِ، فليسَ حاجٌّ يحجُّ من يومئذٍ إلى أنْ تقومَ الساعةُ إلا من كان أجابَ إبراهيم يومئذٍ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل اليمن وأهل اليمن# تفسير آيات - سورة الحج# أنبياء - إبراهيم
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: عطاء بن أبي رباح
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 3/478
الحكم:إسناده قوي

بيانات التخريج:

أخرجه الواحدي في ((التفسير الوسيط)) (634) بنحوه.

الأصول والأحكام

التفسير الوسيط للواحدي (3/ 267) 634 - أخبرنا عبد القاهر بن طاهر، أنا القاسم بن غانم بن حمويه، نا محمد بن إبراهيم بن سعيد، نا زكريا بن يحيى، نا أبو خلف عبد الله بن عيسى الخزاز، نا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ، قال: لما أمر الله إبراهيم، عليه السلام، أن ينادي في الناس صعد أبا قبيس ووضع أصبعيه في أذنيه، وقال: يا أيها الناس، أجيبوا ربكم، فأجابوه بالتلبية في أصلاب الرجال، وأول من أجابه أهل اليمن، فليس أحد يحج البيت إلا أن تقوم الساعة إلا من أجاب إبراهيم ذلك اليوم، فذلك قوله: {يأتوك رجالا} فمن أتى الكعبة حاجا فكأنه قد أتى إبراهيم؛ لأنه مجيب نداء، ورجال جمع راجل؛ مثل قائم وقيام، {وعلى كل ضامر} أي: ركبانا، والضمور: الهزال، قال ابن عباس: يريد الإبل ولا يدخل بعير ولا غيره الحرم إلا وقد ضمر، والمعنى: يأتوك مشاة وركبانا

أحاديث ذات صلة