- كم مِن مستقبِلٍ يومًا لا يَستكمِلُه، ومنتظِرٍ غدًا لا يبلُغُه.

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - الأمل والأجل# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - التفكر في زوال الدنيا# رقائق وزهد - ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت# رقائق وزهد - الإيجاز في الموعظة# رقائق وزهد - ذكر الموت
المصدر: التنوير شرح الجامع الصغير، ضعيف الجامع
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الصنعاني، الألباني
رقم/صفحة: 8/239
الحكم:فيه عون بن عبد الله أورده في اللسان ونقل عن الدارقطني ما يفيد ضعفه، ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (593)، والديلمي في ((الفردوس)) (4913) مطولاً

الأصول والأحكام

مسند الشهاب القضاعي (1/ 345) :

‌593 - أخبرنا محمد بن منصور بن شيكان أبو عبد الله التستري، أبنا أبو الفضل بحر بن إبراهيم بن زياد القرقوبي، ثنا أبو سعيد الحسن بن أحمد بن المبارك الطوسي، ثنا محمد بن أحمد بن محمد بن أمية، ثنا أبي، ثنا نوفل بن سليمان الهنائي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا من الموت غايته، ويا من القبر منزله، ويا من الكفن ستره، ويا من التراب وساده، يا من الدود جيرانه، يا من المنكر والنكير زواره، يا أيها المودع غدا عرسه، كم من مستقبل يوما لا يستكمله، ومنتظر غدا لا يبلغه، لو نظرتم إلى الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره

أحاديث ذات صلة