- عن أبي الوليد قال: سألتُ ابنَ عمرَ، عنِ الحصَى الَّذي في المسجدِ ؟ فقالَ: مُطِرْنا ذاتَ ليلةٍ فأصبحتِ الأرضُ مُبتلَّةً، فجعلَ الرَّجلُ يأتي بالحصى في ثوبِهِ، فيبسُطُهُ تحتَهُ، فلمَّا قضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ، قالَ: ما أَحسنَ هَذا
أخرجه أبو داود (458) واللفظ له، وابن خزيمة (1298)، والبيهقي (4369) باختلاف يسير
سنن أبي داود (1/ 179) 458 - حدثنا سهل بن تمام بن بزيع ثنا عمر بن سليم الباهلي عن أبي الوليد قال
: سألت ابن عمر عن الحصى الذي في المسجد فقال مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلة فجعل الرجل يأتي بالحصى في ثوبه فبسطه تحته فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم الصلاة قال " ما أحسن هذا "
صحيح ابن خزيمة (2/ 271) 1298 - حدثنا محمد بن بشار، حدثني عبد الصمد، نا عمر بن سليمان - كان ينزل في بني قشير - حدثني أبو الوليد قال: قلت لابن عمر : ما بدء هذا الحصا في المسجد؟ قال: مطرنا من الليل، فجئنا إلى المسجد للصلاة قال: فجعل الرجل يحمل في ثوبه الحصا، فيلقيه، فيصلي عليه، فلما أصبحنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذا؟ فأخبروه، فقال: نعم البساط هذا قال: فاتخذه الناس
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (5/ 162) 4369 - أخبرنا أبو سعيد ابن أبى عمرو، أخبرنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أحمد بن محمد البرتى القاضى، حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عمر بن سليم قال: قال أبو الوليد: سألت ابن عمر عما كان بدء هذه الحصباء التى فى المسجد؟ قال: نعم، مطرنا من الليل فخرجنا لصلاة الغداة، فجعل الرجل يمر على البطحاء فيجعل فى ثوبه من الحصباء فيصلى عليه.
قال: فلما رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذاك قال: "ما أحسن هذا البساط! ".
فكان ذلك أول بدئه