- في قولِه : فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ قال : نزلتْ يومَ الحُديبيةِ أتاه جبريلُ فقال : انحَرْ وارجِعْ، فقام فخطب خُطبةَ الفطرِ والنَّحرِ ثمَّ ركع ركعتَيْن، ثمَّ انصرف إلى البدنِ فنحرها
أخرجه الطبري في ((تفسيره)) (24/ 695) واللفظ له.
تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 695) ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، قال: ثني أبو معاوية البجلي، عن سعيد بن جبير ، أنه قال: " كانت هذه الآية، يعني قوله: {فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] يوم الحديبية، أتاه جبريل عليه السلام فقال: انحر وارجع، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخطب خطبة الفطر والنحر، ثم ركع ركعتين، ثم انصرف إلى البدن فنحرها، فذلك حين يقول: {فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] " وقال آخرون: بل معنى ذلك: فصل وادع ربك وسله