- قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي ذرٍّ : لو أردتَ سفرًا أعددتَ له عُدَّةً ؟ قال : نعم, قال : فكيف سفرُ طريقِ القيامةِ ألا أُنبِّئُك يا أبا ذرٍّ بما ينفعُك ذلك اليومَ ؟ قال بلَى بأبي أنت وأمِّي قال : صُمْ يومًا شديدَ الحرِّ ليومِ النُّشورِ وصَلِّ ركعتَيْن في ظُلمةِ اللَّيلِ لوحشةِ القبورِ, وحُجَّ حجَّةً لعظائمِ الأمورِ, وتصدَّقْ بصدقةٍ على مسكينٍ أو كلمةِ حقٍّ تقولُها أو كلمةِ شرٍّ تسكتُ عنها.

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - الصمت وقلة الكلام# صيام - فضل الصيام# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل# حج - فضل الحج والعمرة
المصدر: تخريج الإحياء للعراقي
الراوي: السري بن مخلد
المحدث: العراقي
رقم/صفحة: 1/466
الحكم:من رواية السري بن مخلد مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التهجد)) (9) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

التهجد وقيام الليل لابن أبي الدنيا ت: الرقي (2/ 34) 9 - حدثني محمد بن العباس بن محمد، حدثنا عبد الله بن كريم، حدثنا إلياس الضحاك، عن عثمان بن سنان، عن السري بن مخلد ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: يا أبا ذر, لو أردت سفرا لأعددت له عدته، فكيف بسفر طريق يوم القيامة؟ ألا أنبئك يا أبا ذر بما ينفعك ذلك اليوم؟ قال: بلى بأبي وأمي، قال: صم يوما شديدا حره ليوم النشور، وصل ركعتين في ظلمة الليل لوحشة القبور، وحج حجة لعظام الأمور، وتصدق بصدقة على مسكين، أو كلمة حق تقولها، أو كلمة سوء تسكت عنها.

أحاديث ذات صلة