- وأما رميُك الجمارَ فإنه مَدخورٌ لك عند ربِّك أحوجُ ماتكونُ إليه
أخرجه قوام السنة الأصبهاني كما في ((الترغيب والترهيب)) للمنذري (2/111)
[الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية] (2/ 111) :
ورواه أبو القاسم الأصبهاني من حديث أنس بن مالك نحوه إلا أنه قال فيه وأما وقوفك بعرفات فإن الله تعالى يطلع على أهل عرفات فيقول عبادي أتوني شعثا غبرا أتوني من كل فج عميق فيباهي بهم الملائكة فلو كان عليك من الذنوب مثل رمل عالج ونجوم السماء وقطر البحر والمطر غفر الله لك وأما رميك الجمار فإنه مدخور لك عند ربك أحوج ما تكون إليه وأما حلقك رأسك فإن لك بكل شعرة تقع منك نورا يوم القيامة وأما طوافك بالبيت فإنك تصدر وأنت من ذنوبك كهيئة يوم ولدتك أمك