- إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بالبَيتِ وبيْن الصَّفا والمروةِ، ورَميُ الجِمارِ ؛ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ

الدلالات الموضوعية:# حج - فضل الطواف# حج - ذكر الله في الطواف وترك اللغو# حج - مناسك الحج# حج - الصفا والمروة والسعي بينهما# حج - رمي الجمار وكيفيته# حج - فضل رمي الجمار# عمرة - فضل العمرة# حج - القيام على الصفا والذكر والدعاء# حج - فضل الحج المبرور
المصدر: سنن أبي داود، الأحكام الوسطى
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: عبد الحق الإشبيلي، أبو داود
رقم/صفحة: 1888
الحكم:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]، سكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (902)، وأحمد (25080) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 237) 902- حدثنا نصر بن علي الجهضمي، وعلي بن خشرم، قالا: حدثنا عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنما جعل رمي الجمار، والسعي بين الصفا والمروة لإقامة ذكر الله)): ((وهذا حديث حسن صحيح))

[مسند أحمد] (41/ 524) 25080- حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنما جعل الطواف والسعي بين الصفا والمروة، ورمي الجمار لإقامة ذكر الله عز وجل))

أحاديث ذات صلة