- أولُ مَن أشفعُ لهُ مِن أمَّتي أهلُ بيتي، ثم الأقربُ فالأقربُ، ثم الأنصارُ، ثمَّ مَن آمنَ بي واتبعَني، ثم اليمَنُ، ثم سائرُ العربِ : ثم الأعاجمُ، ومن أشفعُ لهُ أوَّلًا أفضلُ
أخرجه الطبراني (12/421) (13550)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/382) باختلاف يسير، والمخلص في ((المخلصيات)) (1072) واللفظ له
[المعجم الكبير – للطبراني] (12/ 421) :
13550 - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا حفص بن أبي داود، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول من أشفع له يوم القيامة أهل بيتي، ثم الأقرب فالأقرب من قريش، ثم الأنصار، ثم من آمن بي، واتبعني من اليمن، ثم سائر العرب، ثم الأعاجم، وأول من أشفع له أولو الفضل
الكامل في الضعفاء (2/ 382) ثنا عبد الله بن محمد ثنا أبو الربيع ثنا حفص بن أبي داود عن ليث عن مجاهد عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أول من أشفع له من أمتي أهل بيتي ثم الأقرب فالأقرب ثم الأنصار ثم من آمن بي واتبعني من اليمن ثم سائر العرب ثم الأعاجم ومن أشفع له أولا أفضل قال الشيخ وهذان الحديثان عن الليث لا يرويهما عنه غير حفص
المخلصيات (2/ 82) 1072- حدثنا عبدالله قال: حدثنا أبوالربيع الزهراني قال: حدثنا حفص بن أبي داود، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول من أشفع له من أمتي أهل بيتي، ثم الأقرب فالأقرب، ثم الأنصار، ثم من آمن بي واتبعني، ثم اليمن، ثم سائر العرب، ثم الأعاجم، ومن أشفع له أولا أفضل .