- [ قيلَ ] للبراءِ بنِ عازبٍ : أين كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يضعُ وجهَهُ إذا سجد ؟ فقال : بين كفَّيهِ
أخرجه الترمذي (271) بلفظه، ومسلم (494)، وأحمد (18701) بنحوهما.
أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (2/ 730) :
فأخرجه الترمذي (2/60) ، والطحاوي عن حفص بن غياث عن
الحجاج عن أبي إسحاق قال: قلت للبراء بن عازب: أين كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع وجهه إذا سجد؟ فقال:
بين كفيه.
وقال الترمذي:
" حديث حسن "
سنن الترمذي (2/ 60) :
271 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الحجاج، عن أبي إسحاق، قال: قلت للبراء بن عازب : أين كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع وجهه إذا سجد، فقال: بين كفيه، وفي الباب عن وائل بن حجر، وأبي حميد، " حديث البراء حديث حسن غريب وهو الذي اختاره بعض أهل العلم: أن تكون يداه قريبا من أذنيه "
[صحيح مسلم] (1/ 356 ) :
234 - (494) حدثنا يحيى بن يحيى.
قال: أخبرنا عبيد الله بن إياد عن إياد، عن البراء ؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك"
[مسند أحمد] (30/ 629 ط الرسالة) :
18701 - حدثنا أبو كامل، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب أنه وصف السجود.
قال: فبسط كفيه، ورفع عجيزته، وخوى، وقال: هكذا سجد النبي صلى الله عليه وسلم