- [ قيلَ ] للبراءِ بنِ عازبٍ : أين كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يضعُ وجهَهُ إذا سجد ؟ فقال : بين كفَّيهِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - متى توضع اليدان في السجود وأين توضع ومتى ترفع؟# صلاة - صفة السجود
المصدر: أصل صفة الصلاة
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2/730
الحكم:علته الحجاج بن أرطأة وقد كان مدلسا وقد عنعن الحديث وفي حفظه ضعف

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (271) بلفظه، ومسلم (494)، وأحمد (18701) بنحوهما.

الأصول والأحكام

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (2/ 730) :

فأخرجه الترمذي (2/60) ، والطحاوي عن حفص بن غياث عن

الحجاج عن أبي إسحاق قال: قلت للبراء بن عازب: أين كان النبي صلى الله عليه وسلم ‌يضع ‌وجهه ‌إذا ‌سجد؟ ‌فقال:

‌بين ‌كفيه.

وقال الترمذي:

" حديث حسن "

سنن الترمذي (2/ 60) :

271 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الحجاج، عن أبي إسحاق، قال: قلت للبراء بن عازب : أين كان النبي صلى الله عليه وسلم ‌يضع ‌وجهه ‌إذا ‌سجد، ‌فقال: ‌بين ‌كفيه، وفي الباب عن وائل بن حجر، وأبي حميد، " حديث ‌البراء حديث حسن غريب وهو الذي اختاره بعض أهل العلم: أن تكون يداه قريبا من أذنيه "

[صحيح مسلم] (1/ 356 ) :

234 - (494) حدثنا يحيى بن يحيى.

قال: أخبرنا عبيد الله بن إياد عن إياد، عن البراء ؛ قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك"

[مسند أحمد] (30/ 629 ط الرسالة) :

18701 - حدثنا أبو كامل، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب أنه وصف السجود.

قال: فبسط كفيه، ورفع عجيزته، وخوى، وقال: هكذا سجد النبي صلى الله عليه وسلم

أحاديث ذات صلة