- أنَّ مُعاويةَ قدِمَ المدينةَ، فصلَّى بهم، ولم يقرَأْ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، ولم يُكبِّرْ إذا خفَضَ، وإذا رفَعَ، فناداه المهاجِرونَ حين سلَّمَ، والأنصارُ: أَيْ مُعاويةُ، سرَقتَ صلاتَكَ؟ أينَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]؟ وأينَ التكبيرُ إذا خفَضتَ، وإذا رفَعتَ؟ فصلَّى بهم صلاةً أخرى، فقال ذلك فيها الذي عابوا عليه.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - التكبير عند كل خفض ورفع# مناقب وفضائل - فضائل الأنصار# إمامة وخلافة - الإنكار على الأمراء فيما خالفوا الشرع فيه# صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم# مناقب وفضائل - فضائل المهاجرين ومناقبهم
المصدر: تخريج شرح السنة
الراوي: عبيد بن رفاعة الزرقي
المحدث: شعيب الأرناووط
رقم/صفحة: 585
الحكم:[فيه] إبراهيم بن محمد شيخ الشافعي فيه متروك

بيانات التخريج:

أخرجه الشافعي في ((الأم)) (1/ 130)، والبيهقي (2446)، والبغوي في ((شرح السنة)) (585) جميعا بلفظه مطولا، وعبد الرزاق (2618) بنحوه مطولا.

الأصول والأحكام

الأم للإمام الشافعي (1/ 130 ط الفكر) :

أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا إبراهيم بن محمد قال حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه أن ‌معاوية ‌قدم ‌المدينة ‌فصلى ‌بهم فلم يقرأ ب " بسم الله الرحمن الرحيم " ولم يكبر إذا خفض وإذا رفع فناداه المهاجرون حين سلم والأنصار أن يا معاوية سرقت صلاتك أين بسم الله الرحمن الرحيم وأين التكبير إذا خفضت وإذا رفعت فصلى بهم صلاة أخرى فقال ذلك فيها الذي عابوا عليه

السنن الكبير للبيهقي (3/ 423 ت التركي) :

2446 - وأخبرنا أبو زكريا ابن أبى إسحاق، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعي، أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثنى عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، أن ‌معاوية رضي الله عنه ‌قدم ‌المدينة ‌فصلى ‌بهم ولم يقرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم}.

ولم يكبر إذا خفض وإذا رفع، فناداه المهاجرون والأنصار حين سلم: أى معاوية، سرقت صلاتك، أين: {بسم الله الرحمن الرحيم}؟ وأين التكبير إذا خفضت وإذا رفعت؟! فصلى بهم صلاة أخرى فقال ذلك فيها الذي عابوا عليه.

شرح السنة للبغوي (3/ 55) :

585 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال، حدثنا أبو العباس الأصم.

ح وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، ومحمد بن أحمد العارف، قالا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، نا أبو العباس الأصم، أنا الربيع، أنا الشافعي، أنا إبراهيم بن محمد، حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، " أن معاوية قدم المدينة، فصلى بهم، ولم يقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} [[الفاتحة: 1]]، ولم يكبر إذا خفض، وإذا رفع، فناداه المهاجرون حين سلم، والأنصار: أي معاوية، سرقت صلاتك؟ أين {بسم الله الرحمن الرحيم} [[الفاتحة: 1]]؟ وأين التكبير إذا خفضت، وإذا رفعت؟ فصلى بهم صلاة أخرى، فقال ذلك فيها الذي عابوا عليه ".

مصنف عبد الرزاق (2/ 92 ت الأعظمي) :

2618 - عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الله بن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد: أن ‌معاوية ‌صلى ‌بالمدينة ‌للناس العتمة، فلم يقرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم} [[الفاتحة: 1]]، ولم يكبر بعض هذا التكبير الذي يكبر الناس، فلما انصرف ناداه من سمع ذلك من المهاجرين والأنصار فقالوا: " يا معاوية، أسرقت الصلاة أم نسيت؟ أين: {بسم الله الرحمن الرحيم} [[الفاتحة: 1]]؟ والله أكبر حتى تهوي ساجدا؟ " فلم يعد معاوية لذلك بعد

أحاديث ذات صلة